أبو سعيد عضو جديد

سجّل في : 16 ماي 2008 عدد المساهمات : 2 الدولة :  النادي : 
| موضوع: الأستاذ عبد الله خفته في حوار مع مجلة سوبر الإماراتية الجمعة ماي 16, 2008 12:24 am | |
| [center]
واحد من أفضل المعلقين السوريين، علق على جميع مبارايات تشرين على شاشة ART هذا الموسم، ورغم انتمائه القديم لتشرين وعشقه لهذا النادي فإنه ينجح دوماً بإخفاء انتمائه بحرفنة المعلقين الكبار في المباريات ويعطي كل فريق وكل لاعب حقه بعيداً عن الانتماء والتعاطف مع ناديه، على عكس الكثير من المعلقين السوريين الذين لا يتمكنون من التحكم بعواطفهم وخصوصاً ضد نادينا تشرين..
إنه ابن اللاذقية، الأستاذ: عبد الله خفته، التشريني المعروف صاحب النشاط الرياضي الكبير داخل المحافظة بأفكاره المتطورة ومواكبته لكل ما هو جديد في مجال التعليق والإعلام الرياضي فأصبح المعلق والمقدم الرياضي الأول في المحافظة وأحد أفضل الإعلاميين الرياضيين في سورية، رغم الإمكانات المتواضعة جداً المتاحة له يتمكن أسبوعياً من إعداد وتقديم زاويته الرياضية في تلفزيون اللاذقية والتي يستضيف فيها جميع مفاصل لعبة كرة القدم في اللاذقية من صحفيين أو لاعبين أو مدربين وحتى الجماهير كان لها حصة في هذه الزاوية المحببة، فباتت المفضلة في الشارع الرياضي في مدينة اللاذقية بمواضيعها الشيقة ومتابعتها لكل صغيرة وكبيرة في أندية اللاذقية..
أبدى تعاوناً ودعماً كبيرين لموقعنا، موقع جماهير تشرين.. وأفسح المجال أمامي في أكثر من مناسبة في حوارات أو اتصالات مباشرة لإيصال صوت جماهير تشرين الذي حاول كثيرون خنقه وإسكاته.. كما أظهر تعاوناً كبيراً مع موقع حطين الرسمي ووقف معهم كثيراً، قبل أن يفتتح موقعه الرياضي الخاص موقع اللاذقية الرياضي الذي يحتل مرتبة متميزة لدى الجماهير التشرينية والحطينية من خلال السرعة الكبيرة في نشر الأخبار والتقارير والمقابلات من الناديين خاصة وأندية اللاذقية عامة، وأخباره الحصرية من داخل أروقة هذه الأندية..
كل ذلك جعله واحداً من أفضل المعلقين في سورية، هذا الأمر لم يخف على إدارة قنوات ART التي تمكن من الفوز بخدماته للتعليق على مباريات الدوري السوري التي تنقلها حصرياً وكالعادة كان عند حسن الظن وبدأت شهرته تجتاز حدود سورية، الأمر الذي لفت انتباه مجلة ((سوبر)) الإماراتية المتميزة والتي استضافته في حوار خاص أجراه عبد الباسط نجار مع الأستاذ عبد الله خفته للحديث عن التعليق السوري والقناة الرياضية السورية المرتقبة، وكان الحوار التالي:
[center][center] عبد الله خفته في حوار مع مجلة سوبر الإماراتية رتابة التعليق السوري انعكاس لمستوى الدوري
تعرفه الجماهير السورية جيداً، ليس لأنه أحد تلامذة المعلق الراحل الشهير عدنان بوظو فقط، لكن لأنه أيضاً يجيد إيصال المعلومة الصحيحة في الزمان والمكان المناسبين خلال المباراة، كما أنه يشتهر بالتعليق الهادئ والمتزن من دون انفعال زائد، وقد بدأت شهرته تنتقل من الحدود السورية إلى الآفاق العربية منذ أن انتقل إلى التعليق على الدوري السوري على شاشة ART، كانت هذه النقلة محطة مهمة جداً في حياة عبد الله خفته الذي تحدث لـ ((سوبر)) عن هذه المرحلة الجديدة..
البعض يتهمون المعلق السوري بالبرود وأحياناً بالملل فما ردك على هذا الاتهام؟
●● هذا بالفعل ما يحدث من البعض، فمنذ سنوات عديدة لم يعد لمدرسة التعليق السورية أية هوية واضحة، فهي تعتمد على اللغة العربية لأن اللغة العامية لا تصل إلى كل المشاهدين في المدن السورية التي لها أكثر من لهجة عامية، لذلك يتسم أداء المعلق بالرتابة والاجتهادات الشخصية، بينما يتميز ويشتهر بعض المعلقين من مصر أو من منطقة الخليج والمغرب العربي لاستخدامهم اللغة السهلة والكلمات المحببة لدى جمهور الشارع العربي، لذلك تجدهم منتشرين في معظم القنوات الرياضية..
لكن أين تلاميذ الراحل عدنان بوظو؟
●● أعتقد أن جيل تلاميذ العملاق عدنان بوظو أمثال أيمن جادة وياسر علي ديب لم ولن يتكرر، لكن لا ننسى أن المستوى الفني والجماهيري للمباراة ينعكس على أداء المعلقين، فلا يمكن أن يبدع المعلق ويتألق والمباراة مستواها الفني متواضع جداً، وقد اجتهدت كثيراً للتخلص من تأثيرات المستوى الفني السلبية على قمة الدوري السوري بين فريقي الكرامة والاتحاد ثلاثة مواسم متتالية، وتلقيت اتصالات كثيرة تشيد بالتعليق لأن هذه المباراة تتيح لك أن تقدم أفضل ما لديك، عندما تتاح الفرصة لمعلق سوري للتعليق على البطولات العربية أو القارية أو الدولية فلا شك أنه سيبدع وينال الاستحسان ويتقدم مستواه..
ما رأيك في افتتاح قناة رياضية سورية؟
●● الفكرة أكثر من رائعة، لكن تنفيذها تأخر عشر سنوات تقريباً، لكن أن تصل متأخراً خير من ألا تصل أبداً، وما عرفته أن القناة ومع الأسف ستكون أرضية ولن تكون فضائية لتصل إلى كل العالم، خاصة المغتربين السوريين، وأتوقع أن تشكل هذه القناة نقلة نوعية في البرامج الرياضية لأن المساحة الزمنية ستكون أكبر وأفضل مما كانت عليه في القناة الأولى أو الثانية وحتى في الفضائية السورية..
دمشق . عبد الباسط نجار مجلة سوبر . العدد 245

كتب خصيصاً لموقع جماهير تشرين
 [/center] [/center] [/center] |
|